قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ وهم الذين عبروا النهرَ مع طالوت كما سيأتي. ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ فمُجازيهم.
وقولُ المؤلِّف: (الجماعة): فسَّر الملأَ بالجماعة، وهذا أَحدُ القولين، وقيل: الملأُ: الأَشرافُ والرؤساءُ، وهذا هو المشهور في معنى الملأ (¬١).
وقولُه: (موتِ): يُبيِّنُ أَنَّ ﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ على حذفِ مضافٍ تقديرُه: من بعد موتِ موسى، فعُلم بذلك أَنَّ قصةَ الملأ لم تكن في حياة موسى بل بعد موته.
وقولُه: (أي: إلى قصتهم وخبرهم): يُبيِّنُ أَنَّ معنى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ﴾: أَلم تر إلى قصة الملأ.
وقولُه: (شمويل): هذا أَحدُ الأقوال في اسم هذا النبي، ولم يثبت بخبرٍ عن الرسول ﷺ، إذن: فلا يُجزم به.
وقولُه: (أَقِمْ): أَي: عيِّنْ وانصب ملكًا.
وقولُه: (معه): بيانٌ لمرادهم في بعث الملك، وكذلك قولُه: (تنتظمُ به كلمتُنا ونرجعُ إليه). وقولُه: (بالفتح والكسر): أَي: فتح السين وكسرها قراءتان، والفتح قراءة الجمهور (¬٢).