تَبعَهم. ومذهبُ سلفِ الأمَّةِ وأَئمتِها: أنَّه تعالى بذاتِه فوق سماواتِه على عرشه، كما دلَّت على ذلك النصوصُ من الكتاب والسُّنَّة (¬١).
والمؤلِّفُ -عفا اللهُ عنه- مشى على مذهبِ النفاةِ فلا يُغتَرُّ بهِ، واللهُ أعلمُ.
وقولُه: (الكبيرُ): تفسيرٌ للعظيم بالكبير، وهو تفسيرٌ صحيحٌ، ويؤيدُه أَنَّ اللهَ قَرن بين العليِّ والكبيرِ في آياتٍ، كما قَرن بين العليِّ والعظيمِ.
* * *