Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 64

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢١ - ٢٢

وقولُه: (خلقَ): فسَّر الجعل في هذه الآية؛ بمعنى الخلق، والأظهر أنَّ ﴿جَعَلَ﴾ في الآية بمعنى صَيَّرَ؛ فتَنصب مفعولين؛ المفعول الأول: ﴿الأرضَ﴾، والثاني: ﴿فِرَاشًا﴾ (¬١).

وقولُه: (حالٌ): أعرب ﴿فِرَاشًا﴾ حال ﴿بِنَاءً﴾، على أن ﴿جَعَلَ﴾ عنده بمعنى: خلق، وهي لا تنصبُ إلَّا مفعولًا واحدًا.

وقولُه: (بساطًا … ) إلى آخره: المعنى: جعل الأرض فراشًا مبسوطًا ومهادًا تصلحُ للاستقرار عليها والعيش فيها، فلم تكن صلبةً كالحديد، ولا رِخوة كالطين؛ قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا﴾ [النبأ: ٦]، وقال تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾ [الذاريات: ٤٨].

وقولُه: (سقفًا): المعنى: جعل السماءَ سقفًا؛ أي: بناءً عاليًا؛ كما قال تعالى: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ [الطور: ٥]، وقال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا﴾ [الأنبياء: ٣٢].

وقولُه: (أنواعِ): أي أصناف ثمرات الأشجار والزروع مِنْ الفواكه والحبوب، رزقَا لكم ولدوابِّكم مما يأكل الناس والأنعام، والجار والمجرور الأول حال، و «من» بيانية، والجار والمجرور الثاني صفة لرزق، ومعنى الآية: ﴿وَأَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ﴾ - أي: السحاب - ﴿مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ﴾ رزقًا لكم من أنواع الثمار، والباء في ﴿بِهِ﴾ سببية.

وقولُه: (تأكلونَه … ) إلى آخره: يبيّن أنَّ الرزق عامٌّ فيما يأكلُه الناس وما تأكله الأنعام، ويشهد له قوله تعالى: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ [طه: ٥٤]، وقوله: ﴿مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ﴾ [يونس: ٢٤]، وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ﴾؛ أي: لا تعتقدوا أنَّ لله أندادًا، وتحكموا بذلك، والفاء للتفريع أو هي الفصيحة،

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 64 (SanadKitab #288, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.