Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 612

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٦٧

وقولُه: (تقصدوا): تفسيرٌ لـ ﴿تَيَمَّمُوا﴾، وأَصلُه تتيمموا، حُذفت منه إحدى التاءين، ويُقال في الماضي: يمَّم كذا، وتيمَّم؛ أي: قصدَ ومنه قوله تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [النساء: ٤٣]؛ أي: اقصدوا.

وقولُه: (الرديء): تفسيرٌ للخبيث، وهذا في مقابل الطيبات، فأَمرَ بالإنفاق من الطيبات ونهى عن قصد الإِنفاقِ من الخبيث.

وذُكر بسبب نزولِ هذه الآيةِ أَنَّ بعضَ الصحابةِ لَمَّا أَمر اللهُ بالإنفاق علَّقوا قنوان في المسجد للفقراء، فعلَّقَ بعضُهم قنو حشف (¬١) فأَنزل الله هذه الآية (¬٢)، وقيل: الخبيثُ هو الحرامُ (¬٣)، والطيِّبُ هو الحلالُ، وهذا معنىً صحيحٌ، ولكنْ تفسيرُ الطيِّبِ والخبيثِ في الآية بذلك لا يُناسبُ السِّياقَ (¬٤) إذا عُلم أَنَّ الأصلَ في مال المسلمِ أَنَّه من الحلال.

وسببُ نزولِ الآية يُرجِّحُ القولَ الأَوَّل وهو قولُ الجمهور.

وقولُه: (من المذكور): يُبيِّنُ أَنَّ الضميرَ في ﴿مِنْهُ﴾ يعود على الخبيث المذكور قبل. وقولُه: (حالٌ من ضمير «تيمموا»): معناه: أَنَّ جملةَ ﴿تُنْفِقُونَ﴾ في موضع نصبٍ على الحال من الواو في قوله: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا﴾؛ فالتقدير: ولا تيمَّموا الخبيثَ مُنفقين منه؛ أي: قاصدين الإنفاقَ منه؛ أَي: من الخبيث خاصَّة كما يدلُّ عليه تقديمُ الجار والمجرور.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 612 (SanadKitab #288, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.