وقولُه: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾: مدحٌ للصدقة الظاهرةِ؛ لأَنها عملٌ صالحٌ، فهي شَرفٌ لصاحبها، وإبداؤها؛ كالإنفاقِ في مشهدٍ من الناس، ولا يضرُّ ذلك المنفقَ إذا صحَّت نيَّتُه وخَلُصَ قصدُه؛ كمَن يُظهِرُ صدقته ليُقتدَى به.
وقولُه: ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ﴾: تفضيلٌ لصدقة السرِّ إذا وُضعت في موضعها. وقولُه: ﴿وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾: ترغيبٌ في الصدقات سِرِّها وعَلنِها؛ لبيانِ أَنَّ اللهَ يُكفِّرُ بها السيئات كما قال ﷺ: ((الصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النارَ)) (¬١)، وفي الحديث الآخر: ((صدقةُ السرِّ تُطفئُ غضبَ الربِّ)) (¬٢).
Rujukan halaman ini:التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 620 (SanadKitab #288, hlm. urut 616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.