Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 640

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٧٨ - ٢٨١

﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ جزاءَ ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ عملت من خيرٍ وشرٍّ ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ بنقصِ حسنةٍ أَوْ زيادةِ سيئةٍ.

وقولُ المؤلِّف: (صادقين في إيمانكم): بيانٌ أَنَّ المرادَ بالإيمان في جملة الشرطِ هو الإيمانُ الصادقُ؛ لأَنَّه هو الذي يمنع من مقارفة الذنوبِ، وبهذا يزول الإشكالُ عن التقييد بالإيمان مع أَنَّ الخطابَ في الآية للمؤمنين.

وقولُه: (فإِنَّ من شأنِ المؤمنِ امتثالَ أَمرِ اللهِ): بيانٌ لوجه تقييدِ تركِ الربا بالإيمان؛ فالمعنى: أَنَّ المؤمنَ هو الذي يترك ما حرَّمَ اللهُ بوازع الإيمان.

وقولُه: (نزلت … ): إلى آخره: يُشير إلى سبب نزول هذه الآياتِ، وقد سبق بيانُه فيما نقله ابنُ كثير.

وقولُه: (ما أُمرتم به): يريد: ما أُمرتم به من ترك ما بقي من الربا في قوله تعالى: ﴿وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا﴾.

وقولُه: (اعلموا): الأذنُ بالشيء: العلمُ به بعد الإعلام، والإذانُ والأذانُ: هو الإعلام كما قال تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [التوبة: ٣] (¬١).

وقولُه: (لكم … ) إلى آخره: يريد: أَنَّ الخطابَ للذين لم يفعلوا ما أُمروا به، وأَنَّ قولَه: ﴿بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ تهديدٌ للذين أَصرُّوا على أَخذ الربا.

وقولُه: (لا [يدان] (¬٢) لنا بحربه): أَي: لا قدرةَ لنا بحربِ اللهِ ورسولِه، فمَن كان اللهُ ورسولُه حربًا له فله الهلاكُ والخسرانُ والعقابُ الشديدُ.

وقولُه: (رجعتم عنه): أي: رجعتم عن المطالبة بما بقي من الربا عند المدينين.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 640 (SanadKitab #288, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.