Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 68

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٣ - ٢٤

في مرجع الضمير، وقيل: أنه يعود إلى العبد (¬١)؛ في قوله: ﴿عَبْدِنَا﴾ فيكون المعنى: فأتوا بسورةٍ من مثل الرسول؛ فالمماثلة بين من يأتي بالسورة، وبين الرسول ﷺ؛ فمعنى: ﴿مِنْ مِثْلِهِ﴾ يعني: في البشرية، والأميَّة، و «مِنْ» على هذا القول ابتدائية.

وقولُه: («مِنْ» للبيان … ) إلى آخره: يريد أن «مِنْ» في قوله: ﴿مِنْ مِثْلِهِ﴾ بيانيَّة، والمماثلةُ المطلوبة بين السورة التي يأتون بها والقرآن المنزَّل في البلاغة وحُسنِ النظم، والإخبارِ عن الغيب؛ فتضمَّن الكلام وجهين من الإعجاز؛ أحدها: البلاغة وحسن النظم. الثاني: الإخبار بالغيب.

وقولُه: (والسورةُ قطعةٌ … ) إلى آخره: يريد أنَّ السورة اسمٌ لقطعةٍ من الكلام لها أولٌ وآخر، والمراد: قطعة من القرآن، أقلُّها: ثلاث آيات كسورة الكوثر والعصر (¬٢)، وتُطلَق السورة في اللغة على المنزلة الرفيعةِ، ومنه: «سُور البلد» لارتفاعه (¬٣).

وقولُه: (آلهتَكم … ) إلى آخره: في هذا التفسير نظرٌ، بل غير مستقيم؛ لأنه خلافُ ما جاء عن ابن عباس (¬٤)، واختاره ابن جرير؛ قال: ﴿شُهَدَاءَكُمْ﴾: أعوانَكم وأنصاركم على الإتيان بسورة، وأيضًا فإنَّ الآلهة أصنامٌ لا تشهد ولا تُستشهد.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 68 (SanadKitab #288, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.