Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 653

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٨٢ - ٢٨٣

وقولُه: (تأكيدٌ): يبيِّن أن الأمر بالكتابة تأكيدٌ للنهي عن الإباءِ منها.

وقولُه: (الكاتب): تقديرٌ لمفعول: ﴿يُمْلِلْ﴾ بتضمينِهِ يُسمِعُ؛ أي: يُسمِعُ الذي عليه الحقُّ الكاتبَ ألفاظَ إقرارِه ليكتُبَها.

وقولُه: (الدَّينُ … ) إلى آخره: تفسيرٌ للحقِّ الذي يُقِرُّ به المدين فيعلم ويُشهِدُ عليه.

وقولُه: (فيُقرُّ): يعني: بإملائه بالدَّين الذي عليه.

وقولُه: (في إِملائه): يريد أن على المُمْلِي الذي عليه الحقُّ أن يتقيَ اللهَ ويراقبَه فلا يُحرِّفَ في كلامه، ولا يُلبّس بل يكون كلامُهُ واضحًا لا يلتبسُ على الكاتب ولا على الشهود.

وقولُه: (ينقصْ): أي: لا ينقص في إقراره من الحق شيئًا، وهذا مما يدخلُ في التقوى.

وقولُه: (أي: الحق): بيانٌ لمرجعِ الضمير المجرور في قوله: ﴿لَا يَبْخَسْ مِنْهُ﴾.

وقولُه: (مبذِّرًا): أي: لا يحفظ المالَ ويُفرِّطُ في صرفِه، وهذا عنوانُ السَّفَهِ.

وقولُه: (عن الإِملاء … ) إلى آخره: يتضمن أن الضعيفَ هو الصبي أو الكبير الذي لا يعقلُ، ومَن هذه حالُه لا يُحسنُ الإملاءَ؛ لنقصِ عقله.

وقولُه: (لخرسٍ … ) إلى آخره: بيانٌ لأسباب العجز عن الإملاء.

وقولُه: (مُتولي أَمره … ) إلى آخره: بيان للمراد بوليّ الذي عليه الحق.

وقولُه: (أَشهدوا على الدَّين): يبيِّن أن المراد بالاستشهاد الإشهادُ، فإذا حصل الإشهاد فهو المطلوب، والسِّينُ والتاءُ للطلب عند الحاجة.

وقولُه: (شاهدين): تفسيرٌ لـ ﴿شَهِيدَيْنِ﴾، والشاهد: مَنْ يشهدُ بما علم.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 653 (SanadKitab #288, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.