Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 659

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٨٢ - ٢٨٣

وقولُه: (وأَفاد … ) إلى آخره: يُبيِّن أَنَّ وصفَ الرِّهان بالقبضِ يدلُّ على اشتراط قبض المرتهِن للرهنِ؛ لأن التوثيقَ لا يتحقق إلا بذلك.

وقولُه: (أي: الدائنُ … ) إلى آخره: بيان للمرادِ بالبعض الأول والثاني؛ فالأولُ هو: الدائن، والثاني هو: المَدينُ الذي عليه الحقّ فإذا أملئ الدائنُ المدينَ على حقِّه فلم يرهنهُ شيئًا فعلى المَدين أن يؤدِّي الحقَّ الذي عليه فلا يجحدْ ولا يماطِلْ.

وقولُه: (أَي: المدين): تفسيرٌ لـ ﴿الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ لأنه الذي ائتمنَهُ صاحبُ الدَّين.

وقولُه: (دَينَه): بيانٌ للمراد بالأمانة. وقولُه: (في أَدائه): يبيِّن أن على الذي اؤتُمنَ أن يتقيَ الله. وقولُه: (خصَّ بالذِّكر … ) إلى آخره: يريد: خصَّ القلبَ بالذِّكرِ في قوله: ﴿آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ وذكرَ لهذا التخصيصِ سببين؛ الأول: أن القلب محلُّ الشهادة. الثاني: أنه إذا أثمَ القلبُ أثمتِ الأعضاء تبعًا له؛ كما في الحديث: ((إذا صلحَ صلحَ الجسدُ كله، وإذا فسدَ فسدَ الجسدُ كله)) (¬١).

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 659 (SanadKitab #288, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.