وقولُه: (مِنْ الْحُور وغيرها): يريد أنَّ أزواج المؤمنين في الجنة؛ أي زوجاتُهم بعضُهن من الحور التي خلقهن الله لِيَكُنَّ أزواجًا للمؤمنين، وبعضهن من غيرهن، وبعضُهن من غير الحور من المؤمنات اللاتي يدخلن الجنة فهن من نساء الدنيا سواءً كن في الدنيا مُزوَّجات أو غير مُزوَّجات، كما قال تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِم﴾ [الرعد: ٢٣]، والله أعلم بتفاصيل ذلك (¬١).
وقولُه: (مِنْ الحَيضِ وكلِّ قَذَرٍ): المعنى: أنَّ زوجات المؤمنين في الجنة مُطهَّرات، من الحور العين وغيرهن، مُطهَّرات من عيوبِ نساء الدنيا من الحيض والبول والغائط، الخَلقية والخُلقية وكل قذرٍ، بل الأزواج من المؤمنات أكملُ من الأزواج من الحور؛ بفضل الإيمان والعمل الصالح (¬٢).
Rujukan halaman ini:التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 74 (SanadKitab #288, hlm. urut 70)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.