Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 80

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٦ - ٢٧

بعث إليهم، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به (¬١)، والآية عامة لكل عهدٍ من الله، والأول هو المناسب لسببِ النزول (¬٢).

وقولُه: (توكيدِهِ عليهم): أصل الميثاق: العهدُ المؤكَّدُ، لكنه هنا اسم مصدر؛ بمعنى: التوثيق؛ فالمعنى: ينقضون عهد الله من بعد توكيدِه عليهم.

وقولُه: (مِنْ الإيمان بالنبي والرَّحمِ وغيرِ ذلك): هذا بيانٌ من المؤلِّف للمراد بالموصول في قوله تعالى: ﴿مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ﴾ أي: يقطعون الذي أَمر الله بوصلِه.

وقولُه: (و «أنْ» بدلٌ مِنْ ضميرِ «به»): يريد أنَّ المصدر المؤول مِنْ «أن» والفعل بدلٌ من الضمير المجرور في «به» فيكون التقدير: أمر الله به بأن يوصل؛ أي: بوصلِه.

وقولُه: (بالمعاصي والتعويقِ عن الإيمان): يريد أنَّ الإفساد في الأرض يكون بمعاصي الله والصدِّ عن سبيله.

وقولُه: (الموصوفونَ بما ذُكِرَ): يريد أنَّ اسم الإشارة: ﴿أُولَئِكَ﴾ راجعٌ إلى الموصوفين بنقضِ عهد الله، وقطعِ ما أمر الله بوصله.

وقولُه: (لمصيرِهم إلى النارِ المؤبَّدةِ عليهم): هذا تعليل، فالمعنى: أنهم خسروا لمصيرهم إلى النار، وقد دلَّ القرآن على الذي خسروه، وهو أنفسهم وأهلوهم؛ قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ [الزمر: ١٥]، فهذا هو الخسران المذكور في هذه الآية، والله أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 80 (SanadKitab #288, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.