Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 94

  1. (سورة البقرة)
  2. ٣١ - ٣٣

وقولُه: (فسمَّى كلَّ شيءٍ باسمه): هذا هو الإنباء بأسماء المسمَّيات؛ المعنى: أنَّ آدم امتثل أمرَ ربِّه فسمَّى كلَّ شيءٍ باسمه الذي يُعرف به.

وقولُه: (وذكرَ حِكمتَه التي خُلِقَ لها): ليس في الآية ما يدل على هذا المعنى الذي ذكره المؤلِّف.

وقولُه: (مُوَبِّخًا): يريد أنَّ الاستفهام في قوله: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ﴾ الآية للتوبيخِ، وهو العَتَبُ واللَّومُ.

وقولُه: (ما غابَ فيهما): هذا تفسيرٌ لغيب السموات والأرض، والظاهر - والله أعلم - أنَّ قوله: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ﴾ إشارةٌ إلى قوله: ﴿إِنِّيَ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

وقولُه: (ما تُظهرون من قولكم: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا﴾) إلَخْ: هذا بيانٌ للقول الذي أظهروه.

وقولُه: (تُسِرُّونَ): هذا تفسيرٌ لقوله: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾.

وقولُه: (لن يخلقَ ربُّنا أكرمَ عليه مِنَّا ولا أعلمَ): تقدَّم أنَّ إضافةَ هذا القول إلى الملائكة لا يجوز الجزمُ به إلا بحجَّةٍ من كتابٍ أو سنَّة.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 94 (SanadKitab #288, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.