Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 122

  1. الباب الأول
  2. الفصل الخامس ١ - مصدر القرآن في زعم المستشرقين

جولد: احتمال بعيد.

عارف: وأبعد منه أن تسمع هذه الآية - التي أخبرت أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين ثم فتقها الله. ثم لا توقن بأن هذا القرآن منزل من عند الله.

لقد أثبت صعود الإنسان إلى القمر، وإحضار قطع منه وتحليلها.

كما أثبتت دراسة الإنسان للشهب والنيازك - التي تصلنا من الكواكب - أن المادة التي خلقت منها هذه الكواكب كلها مادة واحدة.

وهذا يؤكد ما أشار القرآن الكريم إليه في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ ٣٠ الأنبياء

جولد: هذه حقائق علمية لم يعرفها العلماء إلا في القرن الماضي.

عارف: فمن علمها للنبي ﷺ؟!

لقد تكلم القرآن عن أسرار الفضاء - التي لم يعرفها الإنسان

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 122 (SanadKitab #29031, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.