Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 126

  1. الباب الأول
  2. الفصل الخامس ١ - مصدر القرآن في زعم المستشرقين

﴿قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ٢١ فصلت

حتى عندما يخبر القرآن بعموم العذاب لباطن الجسد وظاهره، يؤكد القرآن على الجلد.

قال تعالى: ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ ٢٠ الحج.

فهل يتصور عاقل أن مثل هذا الكشف العظيم لسر من أسرار الجسد علمه محمد عن طريق الاستبطان النفسي، أو معاشرة البيئة، أو من الكتاب المقدس؟!!

* * *

وهل القرآن إذا أخبرنا بمراحل تكوين الجنين في بطن الأم. وسبق خلق العظام للحم، وتكوين جدار الرحم من طبقات ثلاث، ثم يأتي علم التشريح ويدرك الطبقات الثلاث "المبارية والأمنيونية والخربونية".

وهي أنسجة لا ينفذ منها الضوء ولا الصوت.

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 126 (SanadKitab #29031, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.