Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 141

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول * الحقائق التاريخية أولا. * هل حاكمتم الفلاسفة؟ * عبيد قادوا الأحرار. * الذين استرقوا الأحرار، هم الذين يتهمون الإسلام باسترقاق العبيد!!

شرع الإسلام باب العتق للقربة إلى الله - سبحانه - وقد أخبر النبي ﷺ أن من أعتق عبداً حسبة لوجه الله، أعتق الله رقبته من النار.

عن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا، اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ.

رواه البخاري (٢٥١٧).

ولقد كان أبو بكر الصديق هو أول من أعتق عبداً في الإسلام. عندما اشترى بلالا وأعتقه.

وكان عمر بن الخطاب يذكر دائماً هذا السبق لأبي بكر فيقول: رحم الله أبا بكر.

كان سيدنا.

وأعتق سيدنا.

"أسد الغابة جـ ١ ص ٢٠٩"

وقد دعا القرآن لفك رقاب العبيد، كما دعا لحسن معاملتهم.

فشرع الإعتاق على وجه القربة لله. قال تعالى:

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 141 (SanadKitab #29031, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.