Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 162

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول * الحقائق التاريخية أولا. * هل حاكمتم الفلاسفة؟ * عبيد قادوا الأحرار. * الذين استرقوا الأحرار، هم الذين يتهمون الإسلام باسترقاق العبيد!!

عارف: كذلك الرق - الذي اعترف به الإسلام باق إلى يوم القيامة.

الإسلام ألغى كل أنواع الرق، ولم يبح منه إلى استرقاق أسير الحب - الذي خرج من بينه يريد حرب الإسلام، وإضعاف شأنه. فوقع أسيراً. ومع ذلك لم يحتم الإسلام على القائد المسلم أن يسترق كل أسير.

بل جعل للقائد الخيار بين أمور ثلاثة:

أولاً:

أن يمنَّ عليه بالحرية بلا مقابل - إن علم أن الأسر من النوع الكريم، ويمكن أن يصلحه العفو ويعيده إلى صوابه بشرط أن يكون المن عليه بالحرية لا يقوي صفوف الأعداء.

ثانياً:

أن يقبل منه الفداء - مادياً كان هذا الفداء أو خدمة تعود على المسلمين بالخير - كما فعل النبي ﷺ مع أسرى بدر.

ثالثاً:

تبادل الأسرى.

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 162 (SanadKitab #29031, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.