Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 168

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني هذا اللقاء: * الطبيعة وحدها. * ما جئت لأنقض الناموس. * زهرة في الصحراء. * أيهن أقرب إلى قلبه. * لستن كأحد من النساء.

ولكن المعم في الموضوع أن الاحصائيات العالمية تؤكد زيادة عدد النساء على عدد الرجال.

خصوصاً بعد الحروب الكبيرة التي تأكل الرجال.

فلو تزوج كل رجل بامرأة واحدة لبقي عدد كبير من النساء بلا زواج.

يعشق طاقات معطلات أو متسولات جنسياً. فأي الحلين أكرم للمرأة؟

وائل: بدون شك الحل الثاني لا يرضاه كريم.

عارف: من أجل ذلك أباح الإسلام تعدد الزوجات.

وائل: يعني المشكلة طبيعية والإسلام شرع التعدد لعالجها.

عارف: ليس الإسلام وحدة الذي أباح التعدد.

الديانة اليهودية قد أباحت التعدد بلا قيد.

والديانة النصرانية هي امتداد لشريعة التوراة. لأن السيد المسيح قال:

"ما جئت لأنقض الناموس"

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 168 (SanadKitab #29031, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.