Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 173

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني هذا اللقاء: * الطبيعة وحدها. * ما جئت لأنقض الناموس. * زهرة في الصحراء. * أيهن أقرب إلى قلبه. * لستن كأحد من النساء.

لذلك حرم الله على المؤمنين أن يتزوجوا نساء النبي ﷺ بعده.

قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ الأحزاب ٥٢

فلو طلق إحدى نساء لبقيت بلا زوج.

من أجل ذلك أحل الله نساء النبي ﷺ له. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ الأحزاب ٥٠

* * *

وهناك سبب آخر لبقاء نساء النبي ﷺ عنده.

وهو أن زواج النبي ﷺ زواج رسالة.

تختلف مقاصده عن أي زواج آخر.

فلو طلق النبي ﷺ واحدة منهن، لضاعت الحكمة من الزواج بها

نجيب: ما هي المقاصد التي تعنيها؟

عارف: مقاصد أربعة:

أولاً: إنساني.

ثانياً: سياسي.

ثالثاً: تشريعي.

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 173 (SanadKitab #29031, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.