Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 186

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني هذا اللقاء: * الطبيعة وحدها. * ما جئت لأنقض الناموس. * زهرة في الصحراء. * أيهن أقرب إلى قلبه. * لستن كأحد من النساء.

أَجْرًا عَظِيمًا﴾ الأحزاب ٢٩

وائل: وماذا اختار نساء النبي ﷺ؟

عارف: جميعهن إخترن الله ورسوله.

نجيب: إن بعض نساء النبي ﷺ كن بنات ملوك وأمراء وكن يعشن في دلال في بيوت آبائهن.

ولكن شرف جوارهن للنبي ﷺ أعظم من كل متع الحياة.

عارف: لم يكن نساء النبي ﷺ وحدهن في هذا الشظف من العيش.

لقد امتد إلى بيت السيدة فاطمة الزهراء أيضاً.

لقد أدارت الرحى بيدها لطحن الشعير، حتى أثرت الرحى على يدها.

وعندما سألت النبي ﷺ خادماً يساعدها. قال لها: لا أعطيك وأدَعُ فقراء المسلمين.

ثم ضمها النبي ﷺ إلى صدره عندما رآها تدمع، وقال لها: ألا أدلك على خير من ذلك؟

سبحي الله ثلاثاً وثلاثين.

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 186 (SanadKitab #29031, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.