Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 196

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث * قاتلوا أئمة الكفر. * الإحصائيات أصدق. * أين ذهب المغول. * انتشار الإسلام شيء آخر.

ومصالحم. فرفعوا السيف في وجه النبي ﷺ، وعذبوا أتباعه، وألجأوهم إلى الهجرة، وصادروا ديارهم وأموالهم.

ويومها .. لم يكن في استطاعة النبي ﷺ سوى أن يواسي أصحابه ويطالبهم بالصبر ويبشرهم بالفرج.

هاجر النبي ﷺ .. وهاجر أصحابه .. ووجدوا في المدينة تربة خصبة وقلوباً صافية.

وانتشر الإسلام ..

وعلت كلمة الله ..

ويومها أذن الله للمستضعفين أن ينتصروا.

قال تعالى: أذن الذين يقاتلون بأنهم ظلموا .. وإن الله على نصرهم لقدير.

الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا: ﴿رَبُّنَا اللَّهُ﴾ ٤٠ الحج

فالآية الكريمة وضحت سببين لفرض القتال.

السبب الأول:

أن المسلمين مقاتلون من جهة أعدائهم طوال مدة إقامتهم بمكة.

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 196 (SanadKitab #29031, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.