Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 198

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث * قاتلوا أئمة الكفر. * الإحصائيات أصدق. * أين ذهب المغول. * انتشار الإسلام شيء آخر.

والانتصار للنفس والعفو عند المقدرة أمران لا يتطيعهما المستضعف من الناس.

وعندما انتصر النبي ﷺ على أهل مكة عفا عنهم عفو القادر. وقد طلب القرآن من المسلمين أن يقاتلوا من أجل نصرة جماعة من المسلمين يعيشون في مكة - تحت ظل سيوف الشرك -

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ ٧٥ النساء

إنهم لا يملكون إلا الدعاء.

فعلى الأمة أن تقاتل من أجل حمايتهم.

فالقتال هنا دفاع عن النفس. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٨٤ النساء

وكف بأس الكافرين هو الغاية من القتال.

* * * *

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 198 (SanadKitab #29031, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.