Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 59

  1. الباب الأول
  2. الفصل الرابع * المستشرقون ومنهجهم في السيرة

ساجدة: إنني أحب الكتب لأنها بستان، وثمار قراءتك ينتفع بها الجميع، وأنت لا تستطيع أن تطعم أو تكسو كل أصحابك ولكنك تستطيع أن تههم السعادة بالكلمة المؤمنة.

لا خيل عندك تهديها ولا مال ... فليسعد النطق إن لم يسعد الحال

"يدق الباب ويحضر وائل يحمل حقيبة من الكتب، ودار حوار طويل"

وائل: انشغلت في هذه الأيام بالقراءة عن النبي ﷺ.

عارف: أحسنت يا وائل.

يجب على كل مسلم أن يدرس سيرة النبي ﷺ الكبير وأصحابه، وذلك ليجعل من حاضره امتداد لعظماء الأمة.

والأمة التي تنسى عظماءها، وتحاول عزل نفسها عن ماضيها مثلها كمثل رجل فقدَ ذاكرته فهو لا يدري من أين جاء، ولا أين يذهب. أو هي كلقيط مقطوع النسب لا يعرف أصله. إن الإنسان يمتاز على الحيوان بدراسة التاريخ.

فالفأر يموت في المصيدة التي مات فيها أبوه ..

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 59 (SanadKitab #29031, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.