Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail 'ala Durratil Ghawwash · Pengarang: الجواليقي

Baca halaman 867

  1. أولا: مما يضعه الناس في غير موضعه
  2. ٣٩ - الفرق بين رك ورق

وقال "طفيل":

(وراحلة وصيت عضروط ربها ... بها والذي تحتي ليدفع أنكب)

يريد أنه كان على راحلة بجنب فرسه، فلما دنا من القتال ركب الفرس، ووصى التابع بالراحلة.

وأنكب: يعني الفرس الذي تحته قد تحرف للعدو لما لحقه من الزمع، فأما الذي يحدث عند الجماع فهو العذيوط.

٣٧ - لا فرق بين التابل والأبزار

ومن ذلك التابل والأبزار، يفرق عوام بينهما. والعرب لا تفرق بينهما. التابل والأبزار [والقرح] والقزح والفَحا والفِحا كله بمعنى واحد، يقال: توبلت القدر وفحيتها وقزحتها إذا ألقيت فيها الأبزار. والأبزار بفتح الهمزة وليست بجمع. وهو فارسي معرَّب وبعضهم يكسر بالهمزة.

٣٨ - ما يقال للخارج من الحمام

ويقولون للخارج من الحمام: طاب حمامك، وليس لذلك معنى، وإنما الكلام: طاب حميمك وإن شئت قلت: طابت حمَّتك أي طاب عرقك، لأن عروق الصحيح طيب وعرق السقيم خبيث.

٣٩ - الفرق بين ركَّ ورقَّ

ويقولون: اقطعه من حيث رق بالقاف، وكلام العرب: اقطعه من حيث رك أي من حيث ضعف.

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة، ص 867 (SanadKitab #29604, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.