Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Matnil Lughah · Pengarang: أحمد رضا

Baca Juz 1, halaman 13

  1. [مقدمات]
  2. مقدمة المؤلف

مقدمة المؤلف

(مولد اللغة) (١)

نشأة اللغات وطوائفها

اللغة "فعلة" بضم الفاء؛ قال الجوهري: أصلها لغي أو لغو، والهاء عوض. وزاد أبو البقاء: ومصدره اللغو وهو الطرح، فالكلام لكثرة الحاجة إليه يرمى به، وحذفت الواو تخفيفًا. جمعه لغات، ولغون، ولغى، والفعل لغا يلغو لغوًا إذا تكلم؛ أو من لغي به لغًا "كرضي" إذا لهج به.

وقال الراغب: لغي بكذا إذا لهج به، ولهج العصفور بلغاه أي بصوته. ومنه قيل للكلام الذي يله جبه فرقة فرقة: لغة.

وفي المصباح: لغي بالأمر يلغى، من باب "تعب": لهج به. وفي الأساس: "لغوت بكذا: لفظت به وتكلمت. وإذا أردت أن تسمع من الأعراب فاستلغهم واستنطقهم. ومنه اللغة." وجاء في لسان العرب: "اللغة اللسن، وحدها أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم، وهي "فعلة" من لغوت أي تكلمت."

الحاجة إلى اللغة

الإنسان أرقى أنواع الحيوان وأوسعها إدراكًا. وبسعة إدراكه كثرت حاجاته كثرة لا يستطيع معها الاستقلال بها وحده. فاحتاج إلى التعاون مع بني نوعه. لكن هذا التعاون يحتاج إلى تفاهم، وإلى أن يعرف كل من المتعاونين ما عند الآخر، وإلا تعذر العمل. فهو بذلك محتاج إلى واسطة للتفاهم، وقد منحه الله قوة النطق. وهو أخصر طريق للإفهام وأوفاه بالمراد، فلم لا يكون به وفاء الحاجة؟

Rujukan halaman ini: معجم متن اللغة، ج 1، ص 13 (SanadKitab #29613, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.