على المحدث مسها وحملها وغلا فلا ومن هنا تعلم أن العمدة على قصد القارئ والكاتب كما علمت بل لو قصد القارئ في هذه الآلة الوعظ أو الذكر لم يقبل منه لأنه قصد لأثر له يترتب عليه ثوابه ولم يخرج سامعه عن الحرمة لفساد القصد وأنه حيلة لا تنطلي ولأن الآلة جعلت اللهو كما هو جلي هذا ما عن لي فحرر وادع وفي هذه الآلة كلام طويل ربما ألمعنا إليه في فرصة أخرى ولكننا هنا نحذر المسلمين من رضاهم بإهانة القرآن إلى هذا الحد ومن رضي بهذا فحسبه جهنم وساءت مصيرا.
Kitab: Majallah al-Haqa'iq · Pengarang: عبد القادر الإسكندراني
Baca Juz 34, halaman 22
Rujukan halaman ini: مجلة الحقائق، ج 34، ص 22 (SanadKitab #29676, hlm. urut 1067)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.