Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Haqa'iq · Pengarang: عبد القادر الإسكندراني

Baca Juz 11, halaman 25

  1. العدد ١١
  2. الحقائق وأعداؤها

فهم لا يفتئون يتربصون به الدوائر ويصورون أعماله المنطبقة على الدين والمصلحة بصورة المنكرات التي يجب إزالتها. (ولن يجدوا إلى ذلك سبيلا).

تمسك أولئك المتفرنجون الزعانف بالمثل العامي (الوقاحة بضاعة رابحة) لذلك لا يخجلون أن يقولوا للعامة أن إزالة المنكرات جريمة، وأن تسهيل طرق البغاء أمر لازم يجب على الحكومة القيام به وعلى الأمة المطالبة به.

وأغرب من ذلك أن زعموا أن العقلاء المتدينين قائلون بقولهم إذ ليس معروفاً في معنى المتدين إلا المتمسك بالدين وهذا كتاب الله وسنة رسوله ﷺ يصرحان بكبيرة الزنا وعقاب مرتكبيه فهل يكون الطالب لتسهيل الطرق لمنكرات الدين والمجاهرة بها متديناً وهل هذا إلا تلاعب بالدين وزواجره واحتقار أهله؟ وأغرب منه في الوقاحة أن زعموا أن الدين نتقص يحتاج أن يكملوه فهم يقولون أن إباحة المنكرات لازمة للمصلحة وأن تسهيل طرق الزنا ارتكاب لأخف الضررين كأن الله تعالى لم يتم شرائعه! ولم ينزل في كتابه العزيز (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً).

Rujukan halaman ini: مجلة الحقائق، ج 11، ص 25 (SanadKitab #29676, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.