سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا﴾ [الأنبياء: ٧٩]. وكذلك اختلافُ موسى وهارون، وموسى والخضِر (١)، ومخالفةُ علم كُلِّ واحدٍ منهما لِعِلْم الآخر، وموسى وآدم؛ في حديث أبي هريرة (٢). متفق عليه. بل قال الله: ﴿لو كان فِيهما آلِهة إلا اللهُ لَفَسدَتا﴾ [الأنبياء: ٢٢]، وأمثالها؛ مما يَدُلُّ على لزوم الاختلاف.
بل جاء اختصامُ الملإِ الأعلى في القرآن، في " ص " (٣)، وتفسيره في الحديث (٤)، ومنه خصومتُهم في الذي قتلَ مئةً، ثم
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 1، ص 218 (SanadKitab #29677, hlm. urut 188)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.