Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 1, halaman 372

  1. الجزء الأول
  2. الوجه الثاني: أن هذا المذهب لا يختص به المحدثون .. بل هو مذهب مشهور

وأمَّا الشافعيةُ، فنسبه إليهم المنصورُ بالله ﵇ في كتاب " الصَّفوَة " وغيره.

وأمَّا الحنفية، فمشهور عنهم.

وأما المعتزلة، فذكره الحاكم، وأبو الحسين، وابنُ الحاجب.

وسيأتي بيان هذه الجملة وقد مضى طرفٌ منها أيضاًً.

قال الفقيه عبد الله بن زيد في كتاب " الدُّرَرِ المنظومة في أصول الفقه ": إنَّ مذهبنا قبولُ المجهول. قلتُ: هكذا على الإطلاق، سواءً كان صحابياً أو غيرَ صحابي، وهذا أكثرُ تسامحاً مِن قول المحدِّثين. قال الفقيه عبد الله بن زيد في " الدُّرر" في بيان معنى المجهول: إنه قد يُذكر، ويُراد به مجهولَ العدالةِ، وقد يُراد به مجهولَ الضبط، وقد يُراد به مَنْ لَا يُعْرَفُ بمخالطة العلماء، والأخذِ عنهم، ومجالسةِ المحدِّثين، وقد يُراد به مَنْ لا يُعرف نسبُه ولا اسمُه.

قال: ومذهبنا أنه يُقْبَلُ خبرُ من هذه حالُه إلا مجهولَ الضَّبطِ، فسيأتي الكلامُ عليه، واحتج بقبول النبيِّ ﷺ للأعرابيين في رؤية الهلال (١)

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 1، ص 372 (SanadKitab #29677, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.