Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 113

  1. المبحث الثالث أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل منه
  2. ٢ - أول ما نزل من القرآن
  3. القول الثاني

إلا بما قال رسول الله ﷺ، قال رسول الله: «جاورت في حراء (١)، فلما قضيت جواري هبطت، فاستبطنت الوادي، فنوديت فنظرت أمامي، وخلفي، وعن يميني، وعن شمالي، فإذا هو (٢) جالس على عرش بين السماء والأرض، فأتيت خديجة، فقلت: «دثروني» وصبوا علي ماء باردا، وأنزل علي يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (٤).

وقد أجاب القائلون بالأول عن هذا بأجوبة أحسنها وأخلقها بالقبول:

١ - أن يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) أول ما نزل بعد فترة الوحي، أما «اقرأ» فهي أول ما نزل على الإطلاق.

ويؤيد هذا التأويل ويقويه ما رواه الشيخان أيضا من طريق الزهري- واللفظ للبخاري (٣) - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله- ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ وهو يحدث عن فترة الوحي، فقال في حديثه: «فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه رعبا» (٤)، فقلت: «زملوني، زملوني، فدثروني»، فأنزل الله تعالى: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) إلى وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥) - قبل أن تفرض الصلاة- وهي الأوثان» (٥).

فقوله: وهو يحدث عن فترة الوحي (٦) نص على أن ذلك كان بعد فترة

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 113 (SanadKitab #29719, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.