Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 121

  1. المبحث الثالث أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل منه
  2. ٣ - آخر ما نزل من القرآن
  3. القول الرابع

قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ... الآية. فيجمع بينه وبين قول ابن عباس، بأن الآيتين نزلتا جميعا، فيصدق أن كلا منهما آخر بالنسبة لما عداها، ويحتمل أن تكون الآخرية في سورة النساء مقيدة بما يتعلق بالمواريث مثلا بخلاف آية البقرة، ويحتمل عكسه (١) والأول أرجح لما في آية البقرة من الإشارة إلى معنى الوفاة المستلزمة لخاتمة النزول، وحكى ابن عبد السلام أن النبي ﷺ عاش بعد نزول الآية المذكورة- يعني آية البقرة- أحدا وعشرين يوما، وقيل: سبعا (٢).

وبعد هذا التحقيق يتبين لنا أن الصحيح أن آخر ما نزل على الإطلاق هي آية وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ... لما حف بها من دلائل وقرائن.

القول الرابع:

إن آخر ما نزل هو قوله تعالى: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ (٣) [سورة النساء: ١٧٦]، وآخر ما نزل من السور «براءة».

ويدل على هذا ما رواه البخاري ومسلم عن البراء بن عازب أنه قال:

آخر سورة نزلت «براءة» وآخر آية نزلت يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ....

ويجاب عن هذا بأن سورة براءة آخر ما نزل في شأن القتال والجهاد، أو أن في الكلام تقديرا؛ أي من أواخر السور نزولا سورة براءة وأن آية الكلالة آخر ما نزل في شأن المواريث، وقد سمعت آنفا قول الحافظ ابن حجر في هذا.

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 121 (SanadKitab #29719, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.