Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 135

  1. المبحث الرابع أسباب النزول
  2. التثبت في القول في سبب النزول

حكم قول الصحابي في سبب النزول:

وقول الصحابي في سبب النزول، له حكم المرفوع، كما نبه على ذلك الحاكم وابن الصلاح وغيرهما من أئمة علوم الحديث؛ لأنه قول فيما لا مجال للرأي فيه، ويبعد كل البعد أن يقول ذلك من تلقاء نفسه، فهو محمول على السماع أو المشاهدة.

وقول التابعي في سبب النزول، له حكم المرفوع إلا أنه مرسل، فقد يقبل إذا صح السند إليه، وكان من أئمة التفسير، الآخذين عن الصحابة، كمجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير؛ أو اعتضد بمرسل آخر، ونحو ذلك.

وممن كان عالما بذلك من الصحابة «عبد الله بن مسعود» ﵁ روى البخاري في صحيحه عنه قال: «والله الذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلّا وأنا أعلم أين نزلت (١)، ولا أنزلت آية من كتاب الله تعالى إلا وأنا أعلم فيمن نزلت (٢) ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل، لركبت إليه».

التثبت في القول في سبب النزول:

وينبغي التثبت في سبب النزول، وإلّا دخل القائل تحت قوله ﷺ:

«واتقوا الحديث عليّ إلا ما علمتم فإن من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومن كذب على القرآن- بغير علم- فليتبوأ مقعده من النار» رواه أبو داود.

وكان السلف الصالح يتحرجون من القول في سبب النزول بغير علم، قال محمد بن سيرين: «سألت عبيدة (٣) عن آية من القرآن، فقال:

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 135 (SanadKitab #29719, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.