Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 147

  1. المبحث الرابع أسباب النزول
  2. تعدد الأسباب، والمنزل واحد
  3. الحالة الثانية

خادم رسول الله ﷺ أن جروا دخل بيت النبي، فدخل تحت السرير، فمات فمكث النبي ﷺ أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي، فقال: يا خولة ما حدث في بيت رسول الله جبريل لا يأتيني فقلت في نفسي لو هيأت البيت وكنسته فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فأخرجت الجرو، فجاء النبي ﷺ ترتعد لحيته (١) - وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرعدة فأنزل الله وَالضُّحى (١) ... إلى قوله: فَتَرْضى.

فالمعتمد عليه هو الرواية الأولى؛ لأنها صحيحة، أما الثانية ففي إسنادها من لا يعرف، قال الحافظ ابن حجر في «الفتح»: «قصة إبطاء جبريل بسبب الجرو مشهورة، لكن كونها سبب نزول الآية غريب بل شاذ مردود، وفي إسناده من لا يعرف، فالمعتمد ما في الصحيح» (٢).

الحالة الثانية:

أن تكون كلتا الروايتين صحيحة، ولإحداهما مرجح؛ لكون إحدى الروايتين أصح من الأخرى، أو لكون الراوي حاضر القصة، أو نحو ذلك من وجوه الترجيح، فالحكم أن

نأخذ في السبب بالرواية الراجحة، دون المرجوحة.

مثال ذلك: ما أخرجه البخاري عن ابن مسعود قال: «كنت أمشي مع النبي ﷺ بالمدينة، وهو يتوكأ على عسيب، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: لو سألتموه فقالوا: حدثنا عن الروح، فقام ساعة، ورفع رأسه فعرفت أنه يوحى إليه، حتى صعد الوحي، ثم قال (٣): قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 147 (SanadKitab #29719, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.