Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 223

  1. المبحث السادس المكي والمدني
  2. الاعتماد في وصف السورة بكونها مكية أو مدنية

مكية إلا قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [سورة هود:

١١٤] الآية فقد صح أنها نزلت بالمدينة في قصة أبي اليسر (١).

وأما المدني الذي بعضه مكي فمثل: سورة الأنفال، فإنها مدنية إلا قوله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة الأنفال: ٣٠] الآية فقد روي عن مقاتل أنها مكية واستثني أيضا قوله تعالى: وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إلى غاية آية [٣٦] فمكيات (٢).

وقد روي عن ابن عباس أن آية وَإِذْ يَمْكُرُ نزلت على النبي ﷺ بعد قدومه المدينة تذكيرا له بنعمة الله عليه فهي مدنية على هذا.

ومثل سورة «براءة» فهي مدنية إلا قوله: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى [سورة براءة: ١١٣] الآية فالصحيح أنها نزلت في قول النبي لعمه أبي طالب: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» (٣).

الاعتماد في وصف السورة بكونها مكية أو مدنية

والذي يظهر أن اعتمادهم في وصف السورة بكونها مكية أو مدنية إنما يكون تبعا لما يغلب فيها أو تبعا لفاتحتها، فقد ورد عن ابن عباس: أنه قال إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت مكية ثم يزيد الله فيها ما شاء، وقال البيهقي في الدلائل: في بعض السور التي نزلت بمكة آيات نزلت بالمدينة فألحقت بها وقال ابن الحصار: كل نوع من المكي والمدني منه آيات مستثناة إلا أن من الناس من اعتمد في الاستثناء على الاجتهاد دون النقل، وقال ابن حجر في الفتح: قد اعتنى بعض الأئمة ببيان ما نزل من الآيات بالمدينة في السورة المكية ... وأما عكس ذلك وهو نزول شيء من سورة

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 223 (SanadKitab #29719, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.