Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 268

  1. المبحث السابع جمع القرآن وتاريخه
  2. جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه

وهكذا نرى أن كتابته مفرقا في العهد النبوي ضرورة لا محيص عنها.

جمع القرآن في عهد أبي بكر ﵁

لما تولى أبو بكر الصديق الخلافة بعد وفاة الرسول ﷺ كان أول عمل قام به محاربة أهل الردة والقضاء على هذه الفتنة، وبذلك أقام عمود الإسلام، وثبّت دعائمه بعد أن كادت تتقوض، ولما وقعت موقعة اليمامة سنة اثنتي عشرة للهجرة استحر (١) القتل في الصحابة، ومات من حفاظ القرآن خلق كثير قيل خمسمائة (٢)، وقيل سبعمائة، فخشي الفاروق عمر ﵁ الذي جعل الله الحق على لسانه وقلبه أن يكثر القتل في القراء في بقية المواطن، وربما كان عندهم شيء من القرآن، فيضيع بموتهم، فأشار على أبي بكر أن يجمع القرآن في مكان واحد، وصحف مجموعة بدل وجوده مفرقا في العسب، واللخاف، والرقاع، وغيرها، فتردد أبو بكر أول الأمر، ولكن لم يزل به الفاروق حتى وافق، وثبت عنده أن جمع القرآن ليس من المحدثات، وأن قواعد الدين والشريعة تدعو إليه، فأرسل الصديق إلى زيد بن ثابت، وندبه للقيام بهذا العمل الجليل، فراجعهما، ولم يزالا به حتى ظهر له الحق واستبان له الرشد، وعلم أن الحق فيما أشارا به فجمعه بعد جهد جهيد.

وإليك ما رواه البخاري في صحيحه (٣) بسنده عن زيد بن ثابت (٤) قال:

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 268 (SanadKitab #29719, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.