Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 31

  1. المبحث الأول معنى علوم القرآن وتحليل هذا المركب الاضافى
  2. ٦ - تاريخ علوم القرآن
  3. عصر التدوين

ما فاطر السموات (١) حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها، أي ابتدأتها».

وروي عنه أيضا أنه قال: «ما كنت أدري ما قوله: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ [الأعراف: ٨٩] حتى سمعت بنت «ذي يزن» - وقد جرى بيني وبينها كلام- تقول: «تعال أفاتحك» تريد، أقاضيك وأخاصمك (٢).

وبلّغ الصحابة ما حملوه عن النبي ﷺ من تفسير القرآن وعلومه، وما فهموه منه باجتهادهم إلى من جاء بعدهم من التابعين، وبلّغه التابعون إلى من جاء بعدهم، فقد كان المعول عليه في القرون الأولى، في «علوم القرآن» وكذلك الحديث وعلومه- هو الرواية والتلقي عن الغير والمشافهة لا على الخط والكتابة في الصحف وقد استمر الأمر على هذا، إلى أن جاء عصر التدوين، فدونت المعارف والعلوم في الصحف، والسطور، بعد أن كانت مقيدة محفوظة في الصدور.

عصر التدوين:

لم تكن «علوم القرآن» وغيرها من العلوم مدونة في «العصر الأول» في الكتب والصحف، بل كانت مدونة على صفحات القلوب، وإنما كان المدوّن والمكتوب هو «القرآن الكريم» فحسب (٣)، وذلك لما ورد في الصحيح: «من النهي عن كتابة غير القرآن»: روى مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 31 (SanadKitab #29719, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.