Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 343

  1. المبحث التاسع كتابة القرآن ورسمه
  2. الكتابة عند العرب
  3. رسم المصحف توقيفي أم اصطلاحي

ما ذكرنا في التمثيل لهذه القواعد. ومن أرد استيفاء فليرجع إلى الإتقان (١) أو كتب القراءات.

رسم المصحف توقيفي أم اصطلاحي

ذهب جمهور العلماء إلى أن رسم المصحف العثماني توقيفي لا تجوز مخالفته واستدلوا بما يأتي:

١ - أن القرآن الكريم كتب كله بين يدي رسول الله ﷺ، وكان يملي على كتاب الوحي، ويرشدهم في كتابته بوحي من جبريل ﵇ فقد ورد أن رسول الله ﷺ قال لمعاوية: «ألق (٢) الدواة وحرف القلم وانصب الباء، وفرق السين، ولا تعور الميم وحسن الله، ومد الرحمن وجود الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى فإنه أذكر لك». هذا إلى إقراره ﷺ الكتاب على جميع ما كتبوه، وتقريره ﷺ أحد وجوه السنن المعروفة.

٢ - إطباق القراء على إثبات الياء في وَاخْشَوْنِي في [البقرة: ١٥٠] وحذفها في الموضعين في المائدة (٣) وغير ذلك مما خولف بين نظائر مختلفة بالحذف والإثبات والزيادة والنقصان كما ذكرنا آنفا، فلو كان الرسم بالاجتهاد لما خولف فيه بين هذه النظائر والمتشابهات.

ولعل قائلا يقول: لعل هذا من تعدد كتاب الوحي، فإنهم لم يكونوا سواء في الحذق بالهجاء فمن ثم نشأ هذا الاختلاف.

والجواب: لو كان الأمر على ما يزعم هذا القائل لناقش بعضهم بعضا في هذا. ولا سيما والأمر يتعلق بالأصل الأول للإسلام. وتوفر الدواعي لحرية الرأي في هذا العصر، ولكن لم ينقل إلينا أنهم تناقشوا في هذا، أو

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 343 (SanadKitab #29719, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.