Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 388

  1. المبحث العاشر ثبوت النص القرآني بالتواتر المفيد للقطع واليقين
  2. معارضة جبريل النبي بالقرآن

معارضة جبريل النبي بالقرآن:

وكان من الدواعي القوية لحفظ النبي ﷺ القرآن وتثبيته في قلبه الشريف معارضة جبريل ﵇ النبي ﷺ بالقرآن في رمضان من كل عام؛ روى البخاري في صحيحه بسنده عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة (١) فكان جبريل ﵇ يقرأ والنبي يسمع حينا، والنبي ﷺ يقرأ وجبريل يسمع، حتى كان العام الذي توفي فيه الرسول ﷺ فعارضه جبريل بالقرآن مرتين، وقد شهد العرضة الأخيرة أحد مشاهير كتاب الوحي لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه، وهو زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله تعالى عنه.

روى الإمام البخاري في صحيحه بسنده عن عائشة ﵂ قالت:

أقبلت فاطمة تمشي، وكانت مشيتها (٢) مشى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ:

«مرحبا بابنتي» ثم أجلسها عن يمنيه، أو (٣) عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، فقلت لها: لم تبكين! ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال: فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ، حتى قبض النبي ﷺ، فسألتها، فقالت: أسر إليّ: أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه (٤) إلا حضور أجلي، وإنك أول أهل بيت لحاقا بي فبكيت، فقال: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين»، فضحكت (٥).

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 388 (SanadKitab #29719, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.