Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 393

  1. المبحث العاشر ثبوت النص القرآني بالتواتر المفيد للقطع واليقين
  2. تفاوت الصحابة في الحفظ

اعتمادهم في الحفظ على التلقي الشفاهي.

وكان اعتمادهم- رضوان الله عليهم- في الحفظ على التلقي والسماع من النبي ﷺ أو ممن سمعه من النبي من الصحابة، ولا سيما القارئين المجيدين منهم كعثمان بن عفان، وعليّ بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأمثالهم.

وما كانوا يعتمدون في حفظه على المكتوب في عهد النبي ﷺ ولا على النقل من الصحف والمصاحف بعد كتابتها في عهد ذي النورين عثمان ﵁.

وكذلك من جاء بعد الصحابة من التابعين، وتابع التابعين ومن بعدهم، كان اعتمادهم على التلقي الشفاهي من الشيوخ أو العرض، والقراءة عليهم، وهذا هو الغالب من شأنهم، ولا تزال هذه السنة في حفظ القرآن متبعة، وملتزمة لدى القراء المجيدين إلى عصرنا هذا وبذلك بقيت سلسلة الإسناد متصلة بالقرآن، وستبقى بإذن الله حتى يرث الله الأرض وما عليها.

تفاوت الصحابة في الحفظ:

وقد كان الصحابة متفاوتين في الحفظ قلة، وكثرة، وإتقانا وتجويدا، فمنهم من كان يحفظه كله، ومنهم من كان يحفظ جله، ومنهم من كان يحفظ بعضه، ومنهم من كان يحفظ السورة، ومنهم من كان يحفظ السورتين، والثلاث، والخمس، والعشر، والأكثر، ولكن مما لا ينبغي أن يشك فيه أن القرآن كله كان محفوظا عند الكثرة الكاثرة منهم، التي تفيد التواتر المفيد للقطع واليقين بحيث كان مجموع القرآن عند مجموعهم (١).

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 393 (SanadKitab #29719, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.