Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 434

  1. المبحث العاشر ثبوت النص القرآني بالتواتر المفيد للقطع واليقين
  2. مسائل في آداب تلاوة القرآن، وحفظته
  3. ١٠ - تدبر القرآن وتفهمه

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال: «سبحان ربي الأعلى».

وأخرج الترمذي، والحاكم عن جابر قال: خرج رسول الله ﷺ على الصحابة فقرأ عليهم سورة «الرحمن» من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال:

«لقد قرأتها على الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم؛ كنت كلما أتيت على قوله:

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٣) قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد». وأخرج أبو داود، وغيره عن وائل بن حجر قال: سمعت النبي ﷺ قرأ وَلَا الضَّالِّينَ فقال: «آمين» (١) يمد بها صوته.

وأخرج الطبراني بلفظ: «قال: آمين ثلاث مرات»، وأخرجه البيهقي بلفظ قال: «رب اغفر لي آمين».

وأخرج أبو عبيد عن أبي ميسرة أن جبريل لقن رسول الله ﷺ عند خاتمة البقرة «آمين»، وأخرج عن معاذ بن جبل أنه كان إذا ختم سورة البقرة قال:

«آمين» وهي بالإجماع ليست من القرآن.

قال النووي: ومن الآداب إذا قرأ نحو: وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ [التوبة: ٣٠] وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ [المائدة: ٦٤] أن يخفض بها صوته كذا كان النخعي يفعل:

أقول: وينبغي أن يراعي هذا الأدب في الآيات التي عرضت لرسول الله ﷺ مثل عَبَسَ وَتَوَلَّى ومثل يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ.

ولا بأس بتكرير الآية وترديدها، روى النسائي وغيره عن أبي ذر أن النبي ﷺ قام بآية يرددها حتى أصبح: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨) [المائدة ١١٨].

ويستحب البكاء عند قراءة القرآن، والتباكي لمن لا يقدر عليه، والحزن والخشوع قال تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء:

١٠٩] وفي الصحيحين حديث قراءة ابن مسعود- ﵁ القرآن على النبي ﷺ حتى بلغ قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 434 (SanadKitab #29719, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.