Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 461

  1. المبحث العاشر ثبوت النص القرآني بالتواتر المفيد للقطع واليقين
  2. خاتمة
  3. لا يجوز كتابة القرآن بغير الحروف العربية

فسيكتب كل أصحاب لغة من المسلمين القرآن بحروفهم وحينئذ تكون الطامة الكبرى فسيكون وسيلة لتحريف القرآن الكريم ولزوال الوحدة العربية اللسانية الممثلة في لغة القرآن بين المسلمين، وما من دولة إسلامية غير عربية إلا وهي لا تحفظ القرآن إلا بلفظه العربي المبين، ولا تكتبه إلا بحروفه العربية التي أقرها رسول الله ﷺ، وأجمع عليها المسلمون، بل بعض هذه الدول الإسلامية جعلت تدريس اللغة العربية في مدارسها، وجامعاتها ومعاهدها أمرا لزاما، بل بعضها يسعى في جعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد.

إن الدعوة إلى كتابة اللغة العربية أو القرآن بالحروف اللاتينية أو غيرها هي جناية في حق الوطن العربي، بل وفي حق الوطن الإسلامي، فضلا عن كونها جريمة في حق الدين الإسلامي، وقد كانت دسيسة استعمارية أو أثرا من آثار الصليبية، ولكن الله وقى الوطن العربي والإسلامي شرورها، فلله الحمد والمنة.

والحمد لله في البداية كما حمدناه في النهاية، وصلى الله ﵎ على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه، وأتباعه إلى يوم الدين.

كتبه الفقير إلى عفو ربه محمد بن محمد أبو شهبه من علماء الأزهر الشريف*****

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 461 (SanadKitab #29719, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.