Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 50

  1. المبحث الثاني نزول القرآن الكريم
  2. ٣ - نزول القرآن الكريم
  3. النزول الأول

أنها مسطورة عند الله في لوحه، مسجلة لديه في كتابه (١) كما قال جل شأنه: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣) [سورة القمر: ٥٢ - ٥٣] (٢).

٣ - نزول القرآن الكريم

للقرآن الكريم نزولان:

الأول: نزول من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا.

الثاني: نزوله من السماء الدنيا على النبي ﷺ.

وهذا كلام مجمل يحتاج إلى تفصيل وتوضيح .. وإليك البيان:

النّزول الأول:

نزول «القرآن الكريم» من اللوح المحفوظ إلى بيت العزّة في السماء الدنيا جملة واحدة، وهذا النزول أكان بعد نبوته ﷺ أم كان قبل ذلك رأيان للعلماء، أرجحهما الأول، وهو الذي تدل عليه الآثار الآتية، وكان هذا النزول في رمضان ليلة القدر.

والدليل على هذا النزول ما يأتي:

١ - قوله تعالى في مفتتح سورة «القدر»: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وقال في مفتتح سورة «الدخان»: حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣)، وقال في سورة «البقرة»: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ [البقرة:

١٨٥]، «والإنزال» أكثر ما يرد في لسان العرب فيما نزل جملة واحدة (٣)،

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 50 (SanadKitab #29719, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.