Lewati ke konten

Kitab: Al-Alghaz an-Nahwiyyah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 33

  1. أحاجي السخاوي

لأنهم استغنوا عن ذلك بالحركات التي يقبلها الاسم.

وأما الواحد المخاطب بلفظ التثنية فقولهم اضربا يريد اضرب ومنه:

﴿أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ﴾ [ق: ٢٤].

* وواحد اثنين عنه قد صدفوا *

هو قولهم المقصان والكلبتان والجلمان. وقال أبو حاتم: ومن قال المقص فقد أخطأ.

* وقال:

ما ساكنٌ قد أوجبوا تحريكَه ... ومحركٌ قدْ أوْجبوا تسكينَه

ومسكَّن قد أسْقَطوه وَحَذْفه ... لو زالَ موجب حذفِه يبقونه

الأول: نحو اضرب القوم لالتقاء الساكنين والثاني [ ... ] (١)

* وقال:

ما تاءُ مخبر إن تقلْ هي فاعلٌ ... وتكونُ مفعولاً فأنت مُصَدَّقُ

واسمٌ لفاعل إن نطقْتَ بلفظِه ... وعنيْتَ مَفعولاً فأنتَ مُحقّقُ

الأول: التاء في نحو بعتُ، تقول بعت الغلام فالتاء فاعل، ويقول الغلام بُعتَ فالتاء مفعول يريد باعني مولاي وبنى الفعل للمفعول وأصله بيِعت كضربت.

Rujukan halaman ini: الألغاز النحوية = الطراز في الألغاز، ص 33 (SanadKitab #29729, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.