Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 125

  1. الباب الثالث
  2. الحال الأول من عتاب التوجيه

آيات عتاب المصطفى ﷺ -

بينا -فيما سبق- أن العتاب لرسول الله ﷺ في آيات القرآن -التي غلب على ظني أنها موضع عتاب له ﵊ لا يخرج عن ثلاثة أنواع رئيسية، وقد بينت حقيقة هذه الأنواع والمقصود منها.

وآتي الآن إلى تفصيلها، وعرض الآيات التي تمثل كل نوع منها كل على حدة آملاً من الله تعالى التوفيق والهداية إلى ما فيه السداد وحسن الأدب في بيان المراد.

النوع الأول

من أنواع عتاب الرسول ﷺ هو ما سميناه (عتاب التوجيه) -كما سبق أن أوضحنا ذلك- وهو يشمل حالين من أحوال رسول الله ﷺ في دعوته إلى الله.

* * *

الحال الأول من عتاب التوجيه

الحال الأول: حينما فجأه الوحي بالرسالة والأمر بتبليغها إلى الخلق في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)). وهي أول آية نزلت بالإنذار العام، وقد وجد رسول الله ﷺ نفسه وحيداً في هذا الشأن، وليس معه أحد على مثل ما طلب منه فاستعظم على نفسه إخراج الناس مما هم فيه من كفر وضلال إلى الهدى والنور، فضاق صدره الشريف الطاهر ذرعاً، وتهيب أن يواجه الناس بالتبليغ خشية أن يكذبوه، ويردوا عليه رسالته، فصمت، ولم يسارع إلى أمر الله بالإنذار، فإن ما كلف به من

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 125 (SanadKitab #29736, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.