Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 139

  1. الباب الثالث
  2. ظهور القول بمكية (والله يعصمك من الناس)

فلا حجة فيه لمن يتمسك بمدنية الآية لأنه كما " لا يخفى ليس بنص في المقصود كما قال الألوسي في تفسيره.

وهي ﵂ تحدثت مرة أخرى عما رأته وشاهدته وكانت فيه مع رسول الله ﷺ بدليل رواية الإمام أحمد " وهي إلى جنبه ".

* * *

(وثوق الرسول ﷺ بعصمة الله له)

ومما يؤيد القول بمكيتها ما كان يجابه الرسول ﷺ به المشركين من شديد القول ومؤلم الزجر والإنذار، وبروزه وتعرفه لهم في ساعات استطارة الشر واستعار الغضب غير هائب ولا خائف منهم ذلاً ولا غلبة، فقد قال ﷺ لابنته زينب ﵂ لما بكت عليه حين رأت إطباق المشركين على أذاه وتطاولهم عليه في مجمع من الناس بمكة في موسم حج من مواسمها فجاءته مذعورة تحمل إليه ماء وقد بدا نحرها من شدة الخوف عليه - مطمئناً إياها: " يا بنية خمري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلاً " وفي عيون الأثر وسيرة ابن هشام " يا بنية لا تبكي فإن الله مانع أباك ".

فهذا يدل بما لا مجال للريب فيه أنه ﷺ كان على يقين من عصمة الله تعالى له من جميع ما يكيدون ويدبرون.

* * *

ظهور القول بمكية (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)

وأيضاً فإن القول بمدنية هذه الآية مع ما في أسلوبها من شدة الأمر بالتبليغ والتحريض عليه والتوعد على التقصير فيه يتنافى مع ما كان عليه

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 139 (SanadKitab #29736, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.