Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 235

  1. الباب الثالث
  2. (موضع العتاب من هذه الآية)

وظاهر حال رسول الله ﷺ في إخلاصه التام في الدعوة إلى عبادة الله وحده، وحبه للمؤمنين، وتفرغه الكامل للجلوس معهم، وانقطاعه لتعليمهم، وتفقيههم في الدين مما هو معلوم عنه بالاستفاضة يرد كل ما زُعم في هذا الشأن.

وسياق قول سعد الذي رواه الحاكم -كما مر آنفاً- هو اللائق بحال رسول الله ﷺ مع المؤمنين، لأنه ﷺ ما كان يلقي بالاً لما كان يتعنت به المشركون من أقوال وأعمال ومطالب يأملون بها إبعاد المؤمنين بها عنه.

ويؤيد قولي هذا، ويعززه ما أخرجه أبو داود في سننه بإسناده عن علي أبي أبي طالب ﵁ أقرب الناس إلى رسول الله ﷺ حالاً، وأتمهم به معرفة وأخبرهم به تصرفاً في دعوته، وجميع شؤون حياته حيث قال علي ﵁: " خرج عِبْدَانٌ إلى رسول الله ﷺ -يعني يوم الحديبية- قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم فقالوا: يا محمد، والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هرباً من الرق، فقال ناسٌ: صدقوا يا رسول الله ردَّهم إليهم، فغضب رسول الله ﷺ وقال: " ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا " وأبى أن يردهم، وقال:

" هم عتقاء الله ﷿ ".

ورواه -أيضاً- الترمذي في جامعه بإسناده من طريق رِبْعي بن حِراشٍ -أيضاً- بتفصيل أتم وأوضح عن علي بن أبي طالب ﵁ قال:

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 235 (SanadKitab #29736, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.