Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 262

  1. الباب الثالث
  2. (تزويج الله ﷿ زينب بنت جحش رسول الله ﷺ)

فشكا زيد إلى رسول الله ﷺ ما يلقى من زوجته وما يسود حياتهما من تباعد وتنافر فلقى رسول الله ﷺ شكوى زيد بما جبل عليه ﷺ من الرحمة وأدب المعاشرة " واختباراً لما عند زيد مما لم يعلمه الله به من رغبته فيها أو رغبته عنها " فقال له: " امسك عليك زوجك واتق الله ".

ورجع زيد إلى بيته ووجد من زوجته أشد مما كان يجد، ففي خبر طويل ذكره البيهقي في سننه في قصة زواجها بزيد بن حارثة وفراقه إياها قالت زينب رضى الله عنها: ". . فأخذته بلساني فشكاني إلى النبي ﷺ فقال له النبي من: " أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ " ثم أخذته بلساني فشكاني إلى النبي ﷺ.

فلما أن ضاق زيد ذرعاً بحياته معها لتعاليها عليه وتناولها إياه بلسانها ولم يمكنه رأب الصدع بينهما صمم على طلاقها وذهب إلى رسول الله ﷺ يشكوها وهو عازم على طلاقها وكأنما أحسَّ زيد في هذه المرة حياء من النبي ﷺ منعه من الإجابة على شكواه منها فقال زيد -فيما ترويه زينب ﵂ كما في سنن البيهقي-: " أنا أطلقها، قالت فطلقني، فبتَّ طلاقي ".

* * *

(تزويج الله ﷿ زينب بنت جحش رسول الله ﷺ -)

فلما انقضت عدتها نزل قول الله تعالى (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولًا (٣٧)). فقام رسول الله ﷺ ودخل عليها وهي

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 262 (SanadKitab #29736, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.