Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 286

  1. الباب الثالث
  2. (الخير العام في كل من زواج زييد بن حارثة بزينب بنت جحش وطلاقه لها)

ويدل لصحة هذا ما رواه البخاري عن أنس ﵁ قال: " كانت زينب تفخر على أزواج النبي ﷺ تقول: " زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات " وما رواه مسلم من أن رسول الله ﷺ " دخل عليها بغير إذن " حين نزل القرآن بتزويجه إياها.

* * *

(الخير العام في كل من زواج زييد بن حارثة بزينب بنت جحش وطلاقه لها)

وهكذا كان زواج زيد بزينب خيراً في أوله حين قضى ومحا الفوارق القائمة على التعالي بالأحساب والأنساب " وذلك أن الموالي تزوجت في قريش، وتزوج زيد بزينب، وتزوج المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير، وزوّج أبو حذيفة سالماً من هند بنت عتبة بن ربيعة وهو مولى لامرأة من الأنصار ".

وكان طلاق زيد لزينب خيراً كبيراً أيضاً حيث كان سبباً لإبطال عادة الجاهلية التي تمنع تزوج المتبني بمطلقة دعيه، أو أرملته.

وحينئذ يكون ما أخفاه رسول الله ﷺ في نفسه وعوتب عليه هو استشعاره ﷺ من تمكنه من إبطال عادة عدم صحة تزوج المتبني بمطلقة دعيه بمجيء زيد شاكياً زوجه زينب ويعرض طلاقها دون أن يكون له ﷺ دخل قلبي سوى إرادة تحقيق ما أراده الله تعالى من زواجه بزوجة دعيه -التي قضى وطره منها- لرفع الحرج عن المؤمنين في التزوج بمطلقات الأدعياء.

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 286 (SanadKitab #29736, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.