وفي هذه الآية ما يشعر بأن اجتهاد رسول الله ﷺ في حديثه مع الكافر ليستميله إلى الإيمان رجاء أن يؤمن بإيمانه عدد ممن يتبعه كان غير متمش مع طبيعة الهداية الإلهية- التي عليه ﷺ أن يعرضها على الناس دون أن يبخع نفسه حرصاً على إيمانهم- فجاءت الآية الكريمة تصحح هذا الاجتهاد، وتبين الطريق للدعاة إلى الله تعالى الذين يرثون دعوة رسول الله ﷺ وتبليغ رسالته ونهجه ﷺ في إيصالها إلى جميع الناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
* * *
Rujukan halaman ini:آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 312 (SanadKitab #29736, hlm. urut 301)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.