Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 46

  1. الباب الأول عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  2. وجوه صحة هذا الحديث

الوجه الثاني: أن قوله (وقد يكون عن عليٍّ نفسه) حكم بالحدس لا يقوم على دليل، فلا تقوم به حجة، إذ أن رد الأحاديت -وبخاصة الصحيحة منها- لا يكون بفرض الاحتمالات، واتباع الرأي، بل لا بد أن يبني على دليل قائم، وقاعدة مسلمة.

ثم إن كلمات الحديث ولفظه وعبارته تدل على أنه من كلام رسول الله ﷺ، إذ أن الجملة التي استنكرها ابن كثير - رحمه الله تعالى - ورأى أنها مقحمة، مروية عند جميع الذين رووا الحديث -وهو واحد منهم- مضافة إلى رسول الله ﷺ، قولاً منه مؤكداً بالقسم عليه منه ﷺ، بعدم الهم بشيء من أفعال الجاهلية، وقد أضاف رسول الله ﷺ إكرام الله ﷿ له بالنبوة، في روايات وبالرسالة كما في رواية البزار إلى ضمير المتكلم في قوله ﷺ " حتى أكرمني الله برسالته " وما كان لعلي ﵁ أن يضيف إلى رسول الله ﷺ ما لم يقله، لو لم يكن ينقل اللفظ النبوي الشريف، ويؤده كما سمعه من رسول الله ﷺ.

وقد صرح الراوي في رواية الحاكم وأبي نعيم وابن سيد الناس عند ذكره هذه العبارة بقوله: قال رسول الله ﷺ: " فوالله ما هممت بعدها أبداً. . . الخ " وتصريح الراوي وإعادته لجملة (قال رسول الله ﷺ يدفع أيضاً ما قاله ابن كثير، ويؤكد أنَّهَا من قول رسول الله ﷺ وليست إقحاماً، ولا هي تحدثاً من علي ﵁ كما دخل على ابن كثير

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 46 (SanadKitab #29736, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.