Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 51

  1. الباب الأول عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  2. انتصار ابن تيمية للقول بعصمة الأنبياء في التبليغ

عليه الغلط، والخطأ في ذلك، لأن الله قد أوجب على الخلق طاعته فيما يأمرهم به، وتصديقه فيما أخبرهم به عن ربهم، فلم يكن جل ثناؤه ليأمرهم بتصديق من يجوز عليه خطأ، ولا بطاعة من لا يؤمن منه الغلط ".

وقال القاضي عياض: ". . لا خلاف أنهم معصومون من كتمان الرسالة والتقصير في التبليغ، لأن ذلك يقتضي العصمة منه المعجزة، مع الإجماع على ذلك من الكافة ".

ونقل ابن عطية -في تفسيره- إجماع الأمة على عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في معنى التبليغ.

* * *

انتصار ابن تيمية للقول بعصمة الأنبياء في التبليغ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في كتاب النبوات -: " وما أنبأ به النبي عن الله لا يكون يطابق كذباً، لا خطأ ولا عمداً، فلا بد أن يكون صادقاً فيما يخبر به عن الله يطابق خبره مخبره لا تكون فيه مخالفة لا عمداً ولا خطأ. وهذا معنى قول من قال: " هم معصومون فيما يبلغونه

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 51 (SanadKitab #29736, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.